7 يوليو 2026
بهدف توسيع أسطولها البحري
وقعت البحري للخدمات اللوجستية، إحدى قطاعات الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري (البحري)، الرائدة في مجال الشحن والنقل البحري والخدمات اللوجستية، اتفاقية مع حوض بناء السفن "جراند ويلد" لبناء سفينتين متطورتين للدعم البحري في إطار جهود الشركة لتعزيز قدراتها التشغيلية ودعم الممرات اللوجستية المتنامية لقطاع الطاقة في المملكة العربية السعودية.
وستصمم السفينتين خصيصًا لتلبية احتياجات العمليات البحرية في ميناء رأس تنورة، أحد أكثر مراكز الطاقة نشاطًا في العالم، مما سيسهم في تعزيز كفاءة عمليات البحري للخدمات اللوجستية، وضمان استمرارية تقديم الخدمات، مع رفع مستويات المرونة والاستجابة لاحتياجات العملاء الرئيسيين في قطاعي الطاقة والصناعة.
كما سيتم تصميم كل سفينة للعمل بكفاءة عالية في البيئات البحرية الصعبة، حيث سيتم تجهيزها بأحدث تقنيات الملاحة والاتصالات وأنظمة السلامة، بما يضمن أعلى مستويات الكفاءة والموثوقية، وستتمكن السفينتان من أداء مجموعة واسعة من مهام الدعم البحري، بما في ذلك إتمام اجراءات فسح السفن لدى الجهات المختصة وفق الأنظمة واللوائح البحرية المعمول بها، وإدارة حركة تعيين وفصل طواقم السفن، والاستجابة للطوارئ، والمساهمة في أعمال الصيانة والدعم الفني للسفن والمنشآت البحرية، ودعم عمليات التفتيش، مع الالتزام بأعلى المعايير البحرية والبيئية الدولية.
بهذه المناسبة قال المهندس سرور باسلوم، رئيس قطاع الخدمات اللوجستية المتكاملة: "تعكس هذه الاتفاقية التزام البحري للخدمات اللوجستية بتعزيز قدراتها وتطوير البنية التحتية اللوجستية في المملكة. ومن خلال شراكتنا مع جراند ويلد لبناء السفن، نستثمر في قدرات الجيل القادم التي تجسد قيم الابتكار والسلامة والكفاءة، بما يعكس نهج البحري في خدمة عملائها ودعم أهداف رؤية المملكة العربية السعودية 2030".
وتنسجم هذه الاتفاقية مع استراتيجية البحري الرامية إلى تحديث الأسطول، وتعزيز القدرات التقنية، واعتماد تصاميم أكثر كفاءة في استهلاك الطاقة وأعلى التزامًا بالمعايير البيئية. ومن خلال الاستثمارات المستمرة في التقنية والبنية التحتية وتنويع الأسطول، تسعى البحري إلى تقديم حلول لوجستية أكثر ذكاءً واستدامة، بما يسهم في تحسين جودة الحياة والاستدامة البيئية وتحقيق أهداف التنويع الاقتصادي طويلة الأمد للمملكة.